Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 190

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

ذلك قول الشاعر:

فكان مُضلي من هديت برشده فلله غاو عاد بالرشد آمرا

أثبت الهداية لنفسه، ولو قال: فكان هادي من أضللت به لأثبت الإضلال". قال: "وقد غلط في هذا جلة من الشعراء، ومنه قول المتنبي:

ثياب كريم، ما يصون حسانها إذا نُشرت كان الهبات صوانها"

قال: "ذمه وهو يرى أنه مدحه إذ أثبت الصون، ونفى عنها الهبات، كأنه قال: الذي يقوم لها مقام الهبات أن تُصان، ولو قال: كان الهبات صوانها لكان/ يهب ولا يصون، كأنه قال: كان الذي يقوم لها مقام الصون أن تُوهب". قال: "وكذلك قول حبيب:

ذلل ركائبه إذا ما استأخرت أسفاره فهمومه أسفار"

قال: "فجعل الحاصل - وهو همومه - المبتدأ، وجعل غير الحاصل - وهو أسفار - الخبر، فظاهر العجز مُناقض للصدر إذ جعل همومه هي الأسفار، وهو قد قال: إن أسفاره قد استأخرت، بقوله: إذا ما استأخرت أسفاره". قال: "إنما كان ينبغي لهما أن يقولا: "كان الهبات صوانها، وفأسفار هموم".

قال ابن عصفور: "وهذا الذي ذكره ليس على إطلاقه، إنما يُتَصَوَّر

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 190 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.