Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 43

  1. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

كما في جعل، كقوله تعالى ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلاً﴾، ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فيكون من هذا النوع.

وقد قال النحويون إنها من باب أعطى، ولذلك يقتصر فيها، فيقال: اتخذت أولياء، و ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ﴾ أي: من شيء ولدًا، وقال تعالى ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أي: اتخذتم العجل إلهًا.

والصحيح الأول لأنا نقول: لو كان منه لصح كون أحدهما موقعًا بالآخر فعلًا، ولا يكون لأنه هو، ولو كان الاقتصار على الباقي، ولم يكن، وما ذكروه حذف اختصارًا.

وقوله أكان قال المصنف في الشرح: "ألحق ابن أفلح بـ (أصار) أكان المنقولة من كان بمعنى صار، وما حكم به جائز قياسًا، لكني لا أعلمه مسموعًا" انتهى.

ولا أعلم أحدًا من النحاة يقال له ابن افلح، لكن في شيوخ الأعلم رجل اسمه مسلم بن أحمد بن أفلح الأديب، يكنى أبا بكر، أخذ كتاب سيبويه عن أبي عمر بن أبي الحباب.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 43 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.