Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 26

  1. باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به

وقد اختلف النحويون في إطلاق "الكلام" على الكلام النفساني وعلى ما يعبر به من الجمل، أذلك حقيقةً فيهما على جهة الاشتراك أم حقيقةً في النفساني مجاز في اللساني أم مجاز في اللساني حقيقة في اللساني؟ ثلاثة مذاهب:

وظاهر كلام س ﵀ أن الكلام لا يطلق حقيقة إلا على الجمل المفيدة. وذكر المصنف حين ذكر قول س "واعلم أن (قلت) في كلام العرب إنما وقعت على أن يحكى بها ما كان كلامًا لا قولا" قال: عني بالكلام الجمل، وبالقول المفردات، ولا يريد أن القول مخصوص بالمفردات، فإن إطلاقه على الجمل سائغ باتفاق. وقد يمسى الاعتقاد قولًا لأن الاعتقاد لا يفهم إلا بغيره، والقول قد لا يتم معناه إلا بغيره، بخلاف الكلام، فإنه تام المعنى بنفسه، ولذلك أطلق على القرآن "كلام الله"، ولم يطلق عليه "قول الله". وقد شاع إطلاق القول على ما لا يطلق عليه كلام، كقول أبي النجم:

قالت له الطير: تقدم راشدًا إنك لا ترجع إلا حامدا

وقال آخر:

وقالت له العينان: سمعا وطاعة وحدرتا كالدر لما يثقب

انتهى كلام المصنف، ﵀.

وما ذكر من أن "القول" لا يطلق على كلام الله - تعالى - فيه نظر.

وما أنشده من قول الشاعر "وقالت له العينان" أنه نسب القول إلى العينين، ولا

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 26 (SanadKitab #17116, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.