Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 27

  1. باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به

يحسن نسبة الكلام للعيون، مخالف، لما نص الناس عليه من آن الإشارة بالعيون تسمى كلامًا كما تسمى قولًا، وقد أنشدنا شاهدًا على ذلك:

أرادت كلام ...................... ...........................

البيت. وأنشدوا أيضًا:

إذا كلمتني بالعيون الفواتر رددت عليها بالدموع البوادر

ولاشتهار إطلاق الكلام على الإشارة استعمل ذلك المولدون، قال. حبيب:

كلمته بجفون غير ناطقةٍ فكان من رده ما قال حاجبه

وأما ما أنشده المصنف ﵀ من قول الشاعر:

أشارت بطرف العين خشيه أهلها إشارة محزون، ولم تتكلم

/فإنما نفي الشاعر التكلم حقيقة لا الكلام المجازي، فلا تناقض بين قوله: "أشارت" وبين قوله: "ولم تتكلم".

وقال بعض أصحابنا: من قال إنه حقيقة في المعنى القائم بالنفس قال: سمعت اللفظ كلامًا لدلالته عليه، كما تقول: سمعت العلم، ونطق بالعلم، وإنما سمع وينطق باللفظ الدال على العلم. ومن قال هو حقيقة في اللفظ وإنما سمي العلم به لأن المعنى أصله، كما سموا العنب خمرا، والشحم طرقًا، وأصل الطرق القوة، لأن القوة تكون عنه، وكما سموا النبات غيثًا. ومن قال بالاشتراك احتج بتكافؤ هذين الاحتمالين، فلم يكن أحدهما أولى، فوجب القول عنده بالاشتراك.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 27 (SanadKitab #17116, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.