Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 62

  1. باب الحال

نجيت- يا رب - نوحا، واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونا

وعاش يدعو بآيات بينة ... في قومه ألف عام غير خمسينا

ويكون الاختصاص بالإضافة كقوله ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [فصلت:١٠]، ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ في قراءة من ضم القاف والباء.

ويكون الاختصاص بالعمل نحو: مررت بضارب هندا قائما.

والجه في هذه المسائل الإتباع لا الحال.

وقوله أو يسبقه أو شبهه مثال النفي ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر:٤]، حسن تقدم النفي هنا مجيء الحال من النكرة كما حسن الابتداء بها في نحو: ما قرية إلا لها كتاب معلوم. ومن ذلك: ما مررت بأحد إلا قائما إلا أخالك، وقد تقدم الكلام علي هذا المثال في الاستثناء، والكلام مع الزمخشري فيه في قوله ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾، وقال الشاعر:

ما حم من موت مي واقيا ... ولا يري من أحد باقيا

وقال الآخر:

وما حل سعدي غريبا ببلدة ... ....................................

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 62 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.