Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 63

  1. باب الحال

قال في البديع: «النكرة المنفية تستوعب جميع أنواعها، فتنزلت منزلة المعرفة».

وشبه النفي هو النهي والاستفهام، نحو قول قطري:

لا يركن أحد إلي الإحجام ... يوم الوعي متخوفا لحمام

ونحو قول الآخر:

يا صاح، هل حم عيش باقيا، فتري ... لنفسك العذر في إبعادها الأملا

وقوله أو يتقدم الحال يعني: أو يتقدم الحال علي ذي الحال النكرة، ومثال ذلك: هذا قائما رجل، قال س «لما لم يجز أن توصف الصفة بالاسم، وقبح أن تقول: فيها قائم رجل، فتضع الصفة موضع الاسم، كما قبح: مررت بقائم، وأتاني قائم - جعلت القائم حالا، وكان المبني علي الكلام الأول ما بعده». ثم قال: «وحمل هذا علي جواز: فيها رجل قائما، وصار حين أخر وجه الكلام فرارا من القبح»، وأنشد س لذي الذمة:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 63 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.