Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 157

  1. باب الحال

وليست برسول , وكذلك﴾ أرسلنا عليهم حاصباً ﴿,﴾ فأرسلنا عليهم رجزاً ﴿, فبين - تعالى - أنه ﵇ ليس بعذاب أرسله , بل أرسله رحمه مبلغاً لرسالته , وحقيقة الرسول من جاءتك الرسالة والهداية على يديه أو على لسانه , كما قال﴾ على لسان داود وعيسى ابن مريم ﴿, ومن هنا صار الرسول كالجامد , ولم يكن مثل ضروب وقتول فيعمل عمل الفعل ,بل هو من باب الصبوب والحدور والهبوط وما يجري عليه الفعل , أو هو طريق له , ومن ثم قال س. (أريد أنت رسول إليه , لا يجوز أزيداً وان كان ضميره مجروراً لأنه مجرور لا يتعلق بفعل لفظي) , ولو قلت: أزيد أنت مرسل إليه لنصبت زيداً لأنه بمنزله من يقول: أأنت أرسلت إليه , وبمنزله: أزيداً مررت به؟ وإذا لاح الفرق بين رسول ومرسل بطل ما تعلقوا به من إثبات الحال المؤكدة , وإنما هي أحوال وقع الفعل فيها , ولم يؤكد بها , وكذلك جميع ما تخيلوا أنه حال مؤكده للفعل , إذا فحصت عنه لم تجده إلا كسائر الأحوال» انتهى.

وأما دليل الجمهور فيأتي في الكلام على ما ذكره المصنف.

وقوله وتخالفهما لفظاً أكثر من توافقهما مثال تخالفهما﴾ قم وليتم مدبرين ﴿,﴾ ولا تعثوا في الأرض مفسدين ﴿,﴾ ويوم يبعث حياً﴾ ,

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 157 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.