Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 158

  1. باب الحال

﴿لا من من في الأرض كلهم جميعا﴾ ,﴾ فتبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقال لبيد:

وتضئ في وجه الظلام منيرة ... كجمانه البحري سل نظامها

وقال أيضاً:

فعلوت مرتقياً على ذي هبوة ... حرج إلى أعلامهن قتامها

وقال أخر:

فإني الليث مرهوباً حماه ... وعيدي زاجر دون افتراسي

فمرهوباً حال مؤكده للخبر , وهو العامل فيها بما تضمن من معنى التشبيه.

ومن ذلك ما مثل به س من قولهم: «هو رجل صدق معلوماً ذلك» , أى: معلوماً صلاحه , ورجل صدق بمعنى صالح , فأجرى مجراه إذا قيل: هو صالح معلوماً صلاحه.

ومن هذا القبيل قول أميه بن أبى الصلت:

سلامك - ربنا - في كل وقت ... بريئا ما تغنثك الذموم

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 158 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.