Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 10, halaman 325

  1. باب اسم الفاعل

ذلك من السماع بقوله تعالى ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ وبقول الشاعر:

ومَجْرٍ ... كَغُلاَّنِ الأُنَيْعِمِ ... بالغٍ ... ديارَ ... العَدُوِّ ذي ... زهُاءٍ ... وأَرْكانِ

وبقول الآخر:

فَرِيقانِ: مِنهُم جازِعٌ بَطْنَ نَخْلةٍ ... .........................................

البيت. فـ «باسِطٌ» بمعنى بَسَطَ؛ لأنه إخبار عما مضى. وواو رُبَّ كرُبَّ، تخلص ما تدخل عليه إلى الماضي. و «جازِعٌ بَطنَ نخلة» إخبار عما مضى؛ بدليل قوله: /

ولِلِه عَيْنَا مَنْ رأى مِنْ تَفَرُّق ... أَشَتَّ وأَنْأَى مِنْ ... فِراقِ ... الْمُحَصَّبِ

وقالت العرب: هذا مارُّ بزيد أمسِ فَسُوَيْئرٌ فَرْسَخًا.

وتأوَّلَ مَن منع ذلك هذا السماعَ بأنَّ ذلك حكاية حال، قالوا: والدليل على أنَّ اسم الفاعل إذا أُعمل والمعنى على المضيَّ المرادُ به حكاية الحال أنه لا يوجد عاملاً إلا في موضع يَسوغ فيه وقوع الفعل المضارع؛ نحو قولك: كان زيدٌ ضاربًا

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 10، ص 325 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.