Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 117

  1. باب الموصول

ش: مثال "من" و"ما" شرطًا ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾. ومثالهما استفهامًا ﴿مَّنْ إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾؟ ﴿ومَا رَبُّ العَالَمِينَ﴾؟ ومثال "من" نكرة موصوفة قولك: مررت بمن معجب لك، أي: بإنسان معجب لك، وقال الشاعر:

ألا رب من تغتشه لك ناصح ومؤتمن بالغيب غير أمين

فوصفك لـ"من" بمعجب وناصح، وهما نكرتان، دليل على أن "من" نكرة.

وشرط بعض أصحابنا فيها أنها لا تستعمل موصوفة إلا في حال تنكير. وليس كما ذكر؛ ألا ترى أنها توصف وهي معرفة، وذلك إذا كانت موصولة، نحو: قام من في الدار العاقل. ووقوع "من" نكرة موصوفة سائغ فيها سواء كانت في موضع تسوغ فيه النكرة والمعرفة أم في موضع لا تسوغ فيه إلا النكرة.

وزعم الكسائي أن العرب لا تستعملها نكرة موصوفة إلا بشرط وقوعها في موضع لا تقع فيه إلا النكرة، نحو قولك: رب من عالم أكرمت، ورب من أتاني أحسنت إليه، أي: رب إنسان آتٍ إلى أحسنت إليه، لأن "رب" لا تدخل إلا على نكرة. ومن ذلك قولُ

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 3، ص 117 (SanadKitab #17116, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.