Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Ushulil Fiqh al-Islami · Pengarang: محمد مصطفى الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 177

  1. الباب الثالث تفسير النصوص أو دلالات الألفاظ
  2. الفصل السادس حروف المعاني
  3. المبحث الأول حروف العطف
  4. أولا: الواو
  5. استعمالات الواو
  6. ٦ - الحال

استعمالات الواو:

تستعمل الواو مجازًا لمعان أخرى، أهمها:

١ - بمعنى مع: كقولهم: جاء البرد والتدفئة، ونحوه من المفعول معه، أي البرد مع التدفئة.

٢ - بمعنى أو: كقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: ٣]، وقوله تعالى: ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [فاطر: ١]، أي: مثنى أو ثلاث أو رباع.

٣ - بمعنى رب: كقول الشاعر:

وبَلْدةٍ ليس بها أَنيسُ ... إلا اليعافيرُ وإلا العِيْسُ (١)

أي: ورب بلدة. وقول الشاعر:

ونارٍ لو نَفَخْتَ بها أضاءَت ... ولكنْ أنتَ تنفخُ في رَمَادٍ

٤ - بمعنى القسم: وتسمى واو القسم، كقوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: ١ - ٢]، وهو في أوائل السور كثير.

٥ - بمعنى الاستئناف: وهو كثير، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ١]، وقوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥) وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ﴾ [مريم: ٦٥ - ٦٦].

٦ - الحال: تأتي الواو لحالٍ، أي بمعنى الحال، نحو: جاء زيد والشمس

Rujukan halaman ini: الوجيز في أصول الفقه الإسلامي، ج 2، ص 177 (SanadKitab #17118, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.