- (١ وفي الحديث: "أَيُّما طَبِيبٍ تَطَبَّبَ ولم يَعرِف بالطِّبِّ فأَعْنَتَ فهو ضَامِنٌ"
: أي أضَرَّ وأَفْسَد.
- وفي حديث عُمَر: "أَردتَ أن تُعَنِّتَنِى (٢) "
: أي تَطلُبَ عَنَتِي وتُسْقِطَنى. ١)
(عنتر) - ومن رباعيه: في حديث (٣) أبي بكر ﵁: "يا عَنْتَر كَذَا"
رُوِى في رِوايةِ سالِمِ بنِ نُوح العَطَّار.
والعَنْتَر - بفَتْح العَيْن وضمِّها -: الذِّبَابُ، شَبَّهه به، تَصغِيرًا له وتَحقِيرًا لِقَدْرِه.
وقال ابنُ الأَعرابي: سُمِّي الذُّبابُ به لِصَوْتِه. وقال غَيرُه: هو الأَزرَق من الذُّبَاب (٤ ويجوز أن يكون شَبَّهَه به؛ لِشِدَّةِ أَذاه؛ قال الشاعر:
* وَجْدَ الرِّكابِ من الذُّبابِ الأَزْرَقِ (٥) * ٤)