والفُرصَة كالنُّهْزَة تُفْتَرَص. وأَفْرَصَتني (١) الفُرصةُ: أمكَنتْني، فكَأَنَّ معناه: إلا مَنْ تمكَّن من عِرْض مُسْلِم ظُلْماً بالغِيبَة.
(فرض) - في صِفِةِ مَرْيَم ﵍: "لم يَفْتَرضْها (٢) ولدٌ"
ذَكرَه القُتَبِيّ بالفَاءِ والضَّادِ المُعْجَمَة: أي لم يَحُزَّها (٣) ولم يُؤَثِّر فيها (٤).
- وفي حديث (٥) أَبِي بَكْر، ﵁: "في فَرِيضَةِ الصَّدقَة التي فَرضَها رسَولُ الله ﷺ"
: أي فَرضَها الله تَعالَى في كِتابِه، ثم أَمرَ رسولَه ﷺ بالتَّبْلِيغ، فأُضِيفَ الفَرْضُ إليه بمعنى الدُّعاءِ إليه.
وقد فَرضَ الله ﷾ طَاعتَه على الخَلْق، فجَازَ أن يُسَمَّى أَمرُه فَرضًا على هذا.
وكان ابنُ الأعرابي يَقولُ: مَعنَى الفَرْضِ - ها هنا -: السُّنَّة. وقيل: الفَرضُ: الوَاجِبُ، والسُّنَّة كالقِراءَة.
والأَشبَه أن يُقال - ها هُنا -: الفَرْض بمعْنَى التَّقْدِير.