- ويَدُلّ عليه حَدِيثُ عائشة (١) ﵂: "وسُئِلَت عن أَكْلِ الغُراب، فقالت: ومَنْ يَأْكُله بعد قَولِه: فَاسِق"
والفُوَيْسِقَة في الحديث أَيضاً: الفَأرةُ، سَمَّاها به؛ لِخُروجِها من جُحرِها على الناس واغْتِيالِها إيَّاهم في أَموالِهم بالفَساد.
والفِسْق. والفُسوقُ: الخُروجُ على وَجْه يَضُرُّ، ورُكُوبُ المَأْثَم، والخُروجُ عن طَاعةِ الله ﷿.
قال ابنُ الأَعرِابيّ: لم يُسْمع بالفَاسِق في كلام الجاهلية.
(٢ وقال الزَّمخْشرِي (٣): سُمِّينَ فَواسِقَ، لخُرُوجِهِن من الحُرمةِ.
: أي لا حُرمةَ لهنّ بحَال. وقيل: لِخُبْثِهِنّ.
(فسا) - في حديث شُرَيْح (٤): "لَيسَ له إلّا فَسْوَةُ الضَّبُع"
: أي لا طائِل (٥) له. وإنما خَصَّ الضَّبُع لِحُمْقها وخُبثِها.
وقيل: هي شَجَرة تَحمِل الخَشْخَاشَ ليس في ثَمَرها كَبِيرُ طَائِلٍ ١).
* * *