تُمسِكْها إلَّا بقَدْر ماَ تقْضِى مُتْعةَ النَّفْس (١ منها ١) ومن وَطَرِها (٢)
والاسْتِمتاع: الانِتفاعُ إلى حِينٍ (٣).
ومنه قولُه تعالى: ﴿إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾ (٤)
: أي مُتعَة إلى حِينٍ ثم تَنْقَطِعُ.
ومنه نِكاحُ المُتْعَةِ الذي حَرَّمَه رسُولُ الله ﷺ.
أخبرنا حَبِيبُ بن محمدٍ ﵀ أنا أَحمدُ بن الفَضْلِ (٥ البَاطِرقاني ٥) ثنا أبو (٦) عُمر بن عبد الوهَّاب، أنا عبد الله بن جعفر، أنا أبِى، أنا محمد بن الخطَّاب الدَّيْنورِى، ثنا أحمد بن سَعيد بن عبد الخالقِ، قال: سَألتُ أحمدَ بن حَنْبَل ﵀ عن معنَى "لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ" قال: تُعطى من مَالِه، قلت: فإنّ أبا عُبَيْدٍ يقول: من الفُجُورَ، فقال: لَيس هو عِندنا إلَّا أنَّها تُعطى مِن مَالِهِ (٧) , ولم يكن النبىُّ ﷺ لِيَأمُرَه بإمْسَاكِها وهي تَفْجُرُ.
وقال عَلِىّ بن أبى طالبٍ، وعبدُ الله بن مَسْعُودٍ - رضي الله