قال الله ﷿ ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (١)
: أي عليهم اللَّعْنة.
قال الحاكِمُ: ثنا الأصَمُّ، أنا الرّبيع، قال الشّافِعى: حَدِيثُ يحيى بن مَعين (٢)، عن عَمْرَة، عن عائشةَ: أثبَتُ من حديث هِشَامٍ، وأَحسِبُه غلط في قوله: "واشتَرِطى لهم الوَلاءَ". وأحْسِبُ حديث عَمْرَةَ: أنَّ عائشة كانت شرطت لهم بِغَير أمْرِ النَّبى ﷺ، وهي تَرى ذلك يَجوز، فأَعْلَمها رسولُ الله ﷺ أَنَّها إن أَعتَقتْها (٣) فالوَلَاء لها، وقال: لا يَمْنَعَنْك (٤) عنها مَا تقدَّم من شرطِكِ، ولا أَرَى أنّه أَمرَها أن تشتَرِط لهم ما لا يَجوُز.
* * *