أضِيفَ إلى صِفَتِه، كأنَّه أضَافَ صِفَةً إلى صِفَةٍ، أو يَكُون مَسِيحٌ اسمًا له.
- في حديث ابنِ عبّاس ﵄: "إذَا كان الغُلامُ يتيمًا فامْسَحُوا رَأسَه من أَعلاه إلى مُقَدَّمِهِ، وإذا كان له أَبٌ، فامْسَحُوا من مُقَدَّمِهِ إلى قَفاه"
كذا وَجدتُه مكْتُوبًا، ولا أَعْرِفُ الحديث، ولا مَعْناه.
- (١ في الحديث (٢): "أنَّ عَلَفَه ورَوْثَه، ومَسْحًا عنه، في مِيزانِه" (٣): أي في جَنَّتِهِ، لَأنَّه يَمسَح عنه التُّرابَ وغيرَه ١).
(مسس) - قوله ﵎: ﴿لَا مِسَاسَ﴾ (٤)
قراءةُ العَامّةِ بكَسْرِ المِيم، ورُوِىَ عن الأَعرج، وعن أبى عَمْروٍ بفَتح الميم.
قال الكسَائيُّ: هما لُغَتان. وقال (٥) أبو عُبيدة: إذَا كَسَرتَه دخَلَه النَّصبُ والجرُّ والرفْعُ بالتَّنوين في مَواضِعهنَّ، وهو هنا مَنْفِىّ، فلذلك نُصِبَ بغَير تَنوينٍ؛ وهي المُخالَطَةُ والمُماسَّةُ.
ومَن فَتح الميمَ جَعَلَه اسماً منه، فلم يَدخله نَصبٌ ولا رَفعٌ، وكُسِرَ آخِرُه بغَير تنوين كقَطَامِ وحَذَامِ ونَزالِ؛ قال الشاعر: