* أَلَا لا يُرِيدُ السَّامِرِىُّ مَساسِ *
(١ - في حديث أبى هريرة: "لو رأيتُ الوُعولَ تَجْرُشُ ما بَين لَابَتَيْهَا ما مِسْتُها (٢) "
: أي ما مَسِسْتُها، تُخفَّف السّين، وتُلقَى حَركتُها على الميم. ويَجوز أن تَحْذِف السِّين أصلاً، فتقول: مَسْتُها.
كقوله تعالى: ﴿ظَلْتَ﴾ (٣) في ظَلِلْتُ ١).
(مسطح) - في حديث حَمَلَ بن مَالِكٍ ﵁: "ضَرَبَت إحداهما الأُخرَى بمسْطَحٍ (٤) "
وهو عمودُ الخَيْمةِ (٥). وهذا من بابِ السِّينِ.
(مسك) - في حديث علىّ بن أبى طالب ﵁: "ما كان (٦) فراشى إلَّا مَسْكُ كَبْشٍ"
: أي إهابُه (٧ لأَنَّه يَمسِك ما وَراءَه ٧).
- وفي الحديث: "أنَّه رأَى عَلى عَائشة ﵂ مَسَكَتَيْنِ مِن فضَّةٍ"
قال أبو عَمْرٍو: المَسَكُ مِثلُ الأسْوِرَة مِن (٧ الذَّبْلِ، وهو ٧) قُروُن الأَوْعال.