أحدهما: أن يكون بمعنى الخَرْش (١).
والثاني: ما قالَه ابنُ الأَعرابِيِّ: وهو أن يكون بمَعْنَى اخترَشتُ الشيءَ: أَخذتُه وحَصَّلتُه.
وفي كلام بَعضِهم: رُبَّ ثَدْىٍ افترشْتُه، ونَهْبٍ اختَرشْتُه، وضَبٍّ احْتَرشْته.
- في حديث قَيْسِ بنِ صَيْفِيّ: "كان أبو مُوسَى، ﵁، يَسمَعُنا ونحن نُخارِشُهم فلا يَنْهانَا".
يَعنِي أهلَ السَّواد، والمُخارشَة: الأَخذُ منهم على كُرْه، وتَخارُشُ الكِلاب: مَزْقُ بَعضِها بَعْضًا، والخَرشُ بالظُّفْر وغيرِه: الخَدْشُ. والمِخْرَشَة: خَشَبَة يَخُطُّ بها الخَرَّاز (٢).
- وفي حديث: "ضَربَ رأسَه بمِخْرَشٍ"
(خرص) - في حديث علي، ﵁: "كُنتُ خَرِصًا"
: أي بي جُوعٌ وبَردٌ، وأنشد:
* فأصبَح طَاوِيًا خَرِصًا خَمِيصا * (٣)