وعكرمة، ومحمد بن المنكدر، والشعبي (¬١) ومكحول، وحماد، والثوري، والأوزاعي (¬٢)، وأبو حنيفة، وابن المنذر، وأبو عبيد، وأبو ثور، واختلف فيه على عائشة (¬٣).
أدلة القائلين بأن الحامل تحيض.
الدليل الأول:
قال تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ (¬٤)، فإذا وجد الأذى وجد حكمه، والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً.
الدليل الثاني:
[٢٩] روى البخاري، ومسلم، من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال فى الحيض: "إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم" الحديث قطعة من حديث طويل (¬٥).
وجه الاستدلال:
خرجت الصغيرة جداً التي لم تبلغ؛ لأن الحيض علامة على البلوغ كما