أدلة من قال: تثبت العادة بمرة.
من القرآن قوله تعالى ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ (¬١).
فسمى الثاني عوداً، وهو لم يسبق إلا مرة واحدة.
[٥٩] من السنة: ما رواه مالك (¬٢): عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ:
أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله ﷺ فاستفتت لها أم سلمة رسول الله ﷺ، فقال: "لتنظر إلى عدد الليالي والأيام التى كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصلي".
[الحديث، وإن كان رجاله ثقات، إلا أنه أعل بالانقطاع، وفي إسناده اضطراب] (¬٣).