Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 207

  1. فصل: والغيبة حرام في حق من لم ينكشف

قال: تباح الغيبة لكل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقاً للوصول إليه بها. (١)

وما سيأتي من صور هي من أفراد هذه الإباحة المقيدة بالقيد العام، بل قال بعضهم: إن الغيبة تحِل ولها أربع مائة صورة؛ كما ذكر المناوي نقلاً عن بعضهم في فيض القدير.

ذكر المؤلف صوراً مما تحل فيه الغيبة وقد نظمها بعضهم وذكر فيها:

الذّمُّ ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر

ولمظهر فسقاً ومستفتٍ ومن ... طلب الإعانة في إزالة منكر

وقوله: الذم يعني الغيبة.

قول الناظم: ليس بغيبة قد تكون الغيبة أحياناً واجبة، وقد كان شعبة يقول لبعض من عنده: تعالوا بنا نغتاب في الله يعني يتكلمون في الرواة. (٢)

والأصل فيها التحريم؛ لكن قد تباح أحياناً بل قد تجب.

Rujukan halaman ini: اللباب «شرح فصول الآداب»، ص 207 (SanadKitab #17128, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.