Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 47

  1. فصل: والمصافحة مستحبة بين الرجلين
  2. مسألة: من أحكام المصافحة

يا رسول الله, الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: «لا» قال: أفيلتزمه ويقبله. قال: «لا» قال: أفيأخذ بيده؟ قال: «نعم» (١)

وهذا الحديث من منكرات حنظلة السدوسي, وهو على قلة روايته منكر الحديث, ونقول: السنة عند الملاقاة المصافحة فقط إذا كان في الحضر, وكثرة اللقاء, فالمصافحة كافية مع السلام, أما إذا كان من سفر أو غيبة طويلة فتشرع المعانقة, فقد روى الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به عن أنس ﵁، قال: كان أصحاب النبي إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا.

فالمعانقة إنما تكون عند القدوم من الأسفار, هذا ما فعله الصحابة.

ومعنى المعانقة: أن يلي العنق العنق ويحاذيه, والغيبة الطويلة تنزل منزلة القدوم من سفر، وهذا من باب القياس، لا سيما مع اتساع البلاد, وقد كانوا من قبل في حي واحد صغير, حتى كان الجامع الواحد يكفي البلد, ولم يحدث جامعان في مصر واحد؛ إلا في بغداد سنة ٢٨٢هـ, كما قال بعض علماء المالكية في خلافة المعتضد: كان في كل مصر جامع واحد

Rujukan halaman ini: اللباب «شرح فصول الآداب»، ص 47 (SanadKitab #17128, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.