يكفي أهل البلد، حتى جاءت خلافة المعتضد سنة ٢٨٢هـ فأحدث جامع آخر لكثرة الناس.
وتقبيل الرأس شائع في عصرنا, مع أنه في النصوص قليل بل نادر, وأما تقبيل اليد فاختلف فيه أهل العلم: فمنهم من كرهه وشدَّدَ فيه, حتى قال مالك: هو السجدة الصغرى, ومنهم من رخص فيه وجاءت أخبار أن النبي ﷺ قَبَّلَ يده بعض الصحابة. (١)
وبعض أسانيدها لا بأس بها, وجاء عن بعض التابعين أنه فعل ذلك مع أصحاب النبي ﷺ. (٢)
فتقبيل اليد موجود عند السلف على قلّته, وتقبيل اليد يباح لثلاثة: للعالم الورع, وللوالدين, والإمام العادل, أما فعل هذا لأهل المال والجاه والمناصب فمكروه وأما فعله للولاة الظلمة ومن لا يقيم للدين قدرا فمحرم كما قال النووي (٣) ﵀ وأما فعل هذا لأئمة الضلالة