Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 63

  1. فصل: ويكره الخيلاء والزهو في المشي

فيكون الوجه قبالة الوجه, فإذا انحرف الوجه عن هذا دل ذلك على تصعير الخد المحرم, وقد يُحتاج للتصعير إذا اقترن بهجر, وهذا جائز وهذا نوع من الجفوة, والجفوة قد يحتاج إليها في التأديب, ولكننا هنا نتحدث عن تصعير الخد على الوجه المحرم, والأصل أنه مذموم, فإن اقترن بالكبر صار من الكبائر.

قوله: (وإنما يمشي قصداً)

هذا الكلام يعالج طريقة المشي, أما مشي النبي ﷺ , فإنه كان يمشي قصداً, وكان إذا مشى كأنما يتقلع, وكأنما ينحط من صبب, ولا يمشي الهوينى, ولا يتبختر, ولا يعجل عجلة تنبئ عن خفة وطيش, وإنما يمشي مشية معتدلة, كأنما يقصد إلى حاجة, وهذا أعدل المشي وهي مشية النبي ﷺ.

فائدة:

بالنسبة لمشية الصحابة إلى المسجد, ففي الباب أثر زيد بن ثابت الذي رواه الطبراني بإسناد صحيح: أنه كان يمشي مع بعض أصحابه,

Rujukan halaman ini: اللباب «شرح فصول الآداب»، ص 63 (SanadKitab #17128, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.