فكان يقصّر الخطى, فقيل له في ذلك، فقال: من أجل أن تكثر عدد خطاي في طلب الصلاة. (١)
وجاء هذا مرفوعاً إلى النبي ﷺ ولا يصح, إنما هو موقوف على زيد بن ثابت, وجاء نحوه عن ابن مسعود ﵁، أنه قال: كنا إذا قصدنا إلى المسجد قصّرنا الخطى. (٢) ولكن في إسناده إبراهيم بن مهدي الهجري, وعلى كل حال فهذا لا أعلمه من سنة النبي ﷺ , ولكن إن قصرها أحياناً في الذهاب للمسجد, فهذا لا بأس به, وهذا لا ينافي كونه يمشي قصداً.