الذهبيّ. انتهى.
وأخرجه أحمد أيضًا من طريق أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبيّ، عنه قال، فذكر نحوه دون الزيادة، وقال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: "غفر الله لك يا حذيفة، ولأمك". وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، واسم أبي السفر عبد الله، قاله الشيخ الألبانيّ ﵀.
وأما حديث ابن مسعود ﵁، فأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ١٦٧ من طريق عليّ بن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ، فذكره، وفيه الزيادة: "وأبوهما خير منهما". وقال صحيح بهذه الزيادة، ووافقه الذهبيّ (١).
وأما حديث البراء ﵁، فأخرجه الطبرانيّ في "الأوسط" من طريق شريك، عن أشعث بن سوّار، عن عديّ بن ثابت، عنه، قال الحافظ الهيثميّ في "المجمع": وإسناده حسن. انتهى
لكن شريك النخعي مختلط، وأشعث ضعيف.
وأما حديث أبي هريرة ﵁ فأخرجه الطبرانيّ من طريق محمد بن مروان الذهليّ، عن أبي حازم، عنه، أن رسول الله ﷺ قال، فذكره، وفي أوله زيادة: "إن ملكًا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن الله ﷿ في زيارتي، فبشّرني أن الحسن ... " الحديث، وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات، غير الذهليّ هذا، فروى عنه أَبو أحمد الزبيريّ، وأبو نعيم، ووثقه ابن حبّان، وقال في "التقريب": مقبول.
وبقية الطرق ضعاف، ويكفي ما سبق، وقد أجاد الشيخ الألبانيّ ﵀ حيث أخرج تلك الطرق كلها، وتكلّم عليها، فأفاد.
ثم قال: وبالجملة فالحديث صحيح بلا ريب، بل هو متواتر كما نقله المناويّ،