Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. (٤) العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة
  3. أنواع الشرك الأكبر

الْمَوْتَى﴾، فقال: "والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمَع لمِا أقول منهم ولكنهم لا

يستطيعون أن يُجيبوا". [قال الألباني: سنده صحيح على شرط مسلم]

ووجه الدلالة منه استشهاد عمر بالآية، ولو كان معناها غير ما فهمه وتكلم به

لأنكره النبي ﷺ وبيَّن أن الآية لا تنفي مطلقًا سماع الموتى، فلمَّا لم ينكره، دل ذلك على صحة استدلال عمر بها والله أعلم.

أنواع الشرك الأكبر

س ١ - هل نستغيث بالأموات أو الغائبين؟

ج ١ - لا نستغيث بهم، بل نستغيث بالله. قال الله - تعالى:

(١) ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾. [النحل: ٢٠]

(٢) ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾. [الأنفال: ٩]

(٣) وقال ﷺ: "يا حَيُّ يا قيُّوم، برحمتكِ أستغيث". [حسن رواه الترمذي]

س ٢ - هل نستغيث بالأحياء؟

ج ٢ - نعم فيما يقدرون عليه من مساعدات ممكنة. قال الله تعالى- عن موسى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ [القصص: ١٥]

س٣ - هل تجوز الاستعانة بغير الله؟

ج ٣ - لا تجوز في أمور لا يقدر عليها إِلا الله، والدليل قول الله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. [الفاتحة: ٥]

وقال ﷺ: "إذا سألت فاسألِ الله، وإذا استعنت فاستعن بالله" [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 262 (SanadKitab #17392, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.