Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 263

  1. المجلد الأول
  2. (٤) العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة
  3. أنواع الشرك الأكبر

س ٤ - هل نستعين بالأحياء؟

ج ٤ - نعم فيما يقدرون عليه من قرض أو نصرة. قال الله - تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢]

وقال ﷺ: "والله في عونِ العبدِ، ما كان العبدُ في عونِ أخيه". [رواه مسلم]

أما طلب الشفاء والرزق والهداية وأمثالها فلا تطلب إِلا من الله، لأن الأحياء

عاجزون عنها فضلًا عن الأموات.

قال الله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: ٧٨ - ٨٠]

س ٥ - هل يجوز النذر لغير الله؟

ج ٥ - لا يجوز النذر إِلا لله، لقول الله -تعالى- حكاية عن امرأة عمران: ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ [آل عمران: ٣٥]

وقال ﷺ: "مَن نَذرَ أن يُطيعَ الله فليُطِعهُ، ومَن نذرَ أن يعصِيهُ، فلا يَعصِهِ" [رواه البخاري]

س ٦ - هل يجوز الذبحُ لغير الله؟

ج ٦ - لا يجوز، والدليل قول الله - تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.

(انحر: اذبح لله). [الكوثر: ٢]

وقال ﷺ: "لعنَ الله مَن ذبح لِغير الله" [رواه مسلم]

ولا يجوز الذبح عند القبور والمشاهد ولو كان باسم الله، لأنه من عمل المشركين.

قال ﷺ: "مَن تشبَّه بقوم فهو منهم" [صحيح رواه أبو داود]

س ٧ - هل نطوف بالقبور للتقرب بها إلى الله؟

ج ٧ - لا نطوف إِلا بالكعبة لأن الله أمرنا به. قال الله - تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]

وقال ﷺ: "مَن طاف بالبيتِ سبعًا وصَلَّى ركعتين، كان كعتق رقبة" [صحيح رواه ابن ماجه]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 263 (SanadKitab #17392, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.