وقد نهى رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله". (رواه البخاري ومسلم)
ظلم العبد لنفسه:
قال الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾. [الطلاق: ١]
أي شرائعه ومحارمه، ومن يخرج عنها ويتجاوزها إلى غيرها ولا يأتمر بها فقد ظلم نفسه بفعل ذلك. (انظر تفسير ابن كثير)
ظلم العبد للحيوان:
١ - من ظلم العبد للحيوان تعذيبه وقت الذبح:
قال الرسول ﷺ: "إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، ولْيُحِدَّ أحدكم شفرته، ولْيرح ذبيحته". (رواه مسلم)
٢ - من ظلم العبد للحيوان منعه من الطعام:
قال رسول الله ﷺ: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت". (رواه مسلم)
[الخشاش: الحشرات].