Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 358

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة صلاة النبي ﷺ -
  3. الحديث الخامس

(عن أبي هريرة) عبد الرحمن بن صخر الدوسي (﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة، يكبر حين يقوم) يعني: تكبرة الافتتاح التي هي تكبيرة الإحرام، وهي ركن من أركان الصلاة، لا يُدْخَل في الصلاة إلا بها؛ بأن يقول في حال قيامه: الله أكبر، مرتباً، وعن الحنفية: بكل لفظ يُقصدُ به التعظيم؛ كما تقدم.

(ثم) كان ﷺ (يكبر) -أي: يقول: الله أكبر- (حين يركع)، وفي رواية عن أبي هريرة ﵁: أنه قال: أنا أشبهكم صلاةً برسول الله ﷺ: كان يكبر إذا ركع (١) (ثم يقول) ﷺ بعد إتيانه بالذكر المشروع في حال الركوع، وهو: سبحان ربي العظيم؛ كما سنبينه: (سمع الله لمن حمده). وفي لفظ: كان ﷺ يكبر حين يقوم، ثم [يكبر] (٢) حين يركع.

ثم يقول: سمع الله لمن حمده (حين يرفع) ﷺ (صلبه) -بضم الصاد المهملة، وسكون اللام-: عظم من لدن الكاهل إلى العجب، ويقال له: صالب (٣)، والمراد به: ظهره ﷺ.

(من الرَّكعة، ثم يقول وهو قائم)؛ أي: حال قيامه معتدلاً.

(ربنا ولك الحمد) بإثبات الواو في أكثر الروايات، ويكون قوله: "ربنا" متعلقاً بما قبله؛ أي: سمع الله لمن حمده، يا ربنا فاستجب، ولك الحمد على ذلك (٤)؛ كما تقدم.

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 358 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.