(ثم جاء)؛ أي: بعد صلاته، (فسلم على النبي ﷺ)، ومن معه من أصحابه ﵃، وفي بعض الروايات عند النسائي: أنه صلى ركعتين؛ وفيه إشعار بأنه صلى نفلاً، والأقرب أنها: تحية المسجد، وفي رواية النسائي هذه: أنه كان النبي ﷺ يرمقه في صلاته (١).
وفي بعض الألفاظ: فجاء، فسلم (٢)، وهي أولى؛ لأنه لم يكن بين صلاته ومجيئه تراخٍ.
وفي رواية في "الصحيحين"، وغيرهما: فرد ﵇ (٣)، وفي لفظ في الصحيح: (فقال): "وعليك السلام" (٤).
(ارجع فصل)، وفي رواية ابن عجلان، عند الإمام أحمد، والبخاري، وغيرهما: "أعد صلاتك" (٥)؛ (فإنك لم تصل).
Rujukan halaman ini:كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 412 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.