Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 6

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الرابع

المشهور (بن عمرو بن العاص) ﵄، وتقدمت ترجمتهما، (عن) أمير المؤمنين خليفة رسول رب العالمين (أبي بكر الصديق) المكين، واسمه: عبد اللَّه بن أبي قحافة، واسمه: عثمان (﵃) أجمعين: (أنه)؛ أي: الصديق الأعظم (قال لرسول اللَّه ﷺ: علمني دعاء)؛ أي: خصني به، بمعنى: أن يكون تلقاه عنه، يناسب أن يكون من زاد الآخرة؛ لـ (أدعو به)؛ أي: بذلك الدعاء العظيم الذي تعلمني إياه (في صلاتي) متعلق بأدعو، وخصه بالصلاة؛ لكونها أعظم العبادات والقرب، ومحل التجليات، وهي بالإجابة أجدر، وقد قال ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء" (١)، قال الدميري: هذا الدعاء، وإن كان ورد في الصلاة، فهو حسن نفيس صحيح، ويستحب في كل موطن، وقد جاء في رواية: "في بيتي" (٢).

(قال) ﷺ لخليفته، وصديقه ﵁: (قل: اللهم) تقدم الكلام على اللهم.

قال ابن دقيق العيد: هذا الحديث يقتضي الأمر بهذا الدعاء في الصلاة، من غير تعيين لمحله، ولو فعل فيها حيث لا يكره الدعاء في أي الأماكن كان لجاز. قال: ولعل الأولى أن يكون في أحد موطنين؛ إما في السجود، وإما في التشهد، فإنهما الموضعين (٣) اللذان أمر [نا] فيهما بالدعاء، قال ﵇: "أما السجود، فاجتهدوا فيه بالدعاء" (٤)، وقال في التشهد:

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 6 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.