Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 7

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الرابع

"ويتخير بعد ذلك من المسألة ما شاء" (١)، ولعله يترجح كونه فيما بعد التشهد؛ لظهور العناية بتعليم دعاء مخصوص في هذا المحل، انتهى (٢).

ونازعه الفاكهاني، فقال: الأولى الجمع بينهما في المحلين المذكورين؛ أي: السجود والتشهد.

وقال النووي: استدلال البخاري صحيح؛ لأن قوله: "في صلاتي" يعم جميعها، ومن مظانه هذا الموطن (٣)؛ يعني: بعد التشهد.

قال في "الفتح": ويحتمل أن يكون سؤال أبي بكر عن ذلك كان عند قوله ﷺ لما علمهم التشهد: "ثم ليتخير من الدعاء ما شاء" (٤)، ومن ثم أعقب البخاري الترجمة بالترجمة؛ أي: والى بين ترجمة الدعاء قبل السلام؛ أي: بعد التشهد، وترجمة ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، انتهى (٥).

وهذا ظاهر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: من كون محل هذا الدعاء عقب التشهد، واللَّه أعلم (٦).

(إني ظلمت نفسي)؛ أي: بملابسة ما يستوجب العقوبة، أو ينقص الحظ.

وفيه: أن الإنسان لا يعرى عن تقصير، ولو كان صديقًا (٧)، والظلم:

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 7 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.