Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 227

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الكسوف
  3. الحديث الثاني

يصلون لكل آية [ما] أحبوا، ركعتين أم أكثر، كسائر الصلوات (١).

(وإنهما)؛ أي: الشمس والقمر (لا ينكسفان لموت أحد من الناس). في هذا رد على ما كانت عليه الجاهلية، من اعتقادهم أن الشمس والقمر ينكسمفان لموت العظماء (٢)، وردع لمن قال لما مات إبراهيمُ بنُ النبي ﷺ، واتفق أن الشمس انكسفت في ذلك اليوم، فقال الناس: إنما كسفت لموت إبراهيم ﵇، فقام النبي ﷺ، فذكر الحديث، زاد مسلم: "ولا لحياته" (٣).

(فإذا رأيتم) -معشر الأمة- (منها)؛ أي: الآيات التي يخوف اللَّه بها العباد (شيئًا) هذا يعم كل آية تخويف، كما قدمنا، (فصلوا) لذلك صلاة مثل صلاتي التي صليتها، أو صلوا صلاة ما، (وادعوا) اللَّه ﷾، وأنيبوا إليه؛ فإن ذهاب نور أحد النيرين (٤) إنما نشأ عن أثر غضبه سبحانه، فاللائق بكم أن تتضرعوا بأكف الافتقار، وتبتهلوا إلى الحليم الغفار، العزيز الجبار، القدير القهار، ويستمر هذا منكم (حتى ينكشف)؛ أي: ينجلي (ما بكم) من ذهاب نور أحد النيرين، ويعود له نوره الذي أودعه اللَّه فيه مصلحة للعالم، هذا لفظ الإمام مسلم في "صحيحه"، والحديث متفق عليه من حديث أبي مسعود البدري ﵁.

وفي لفظ آخر: "إن الشمس والقمر ليس ينكسفان لموت أحد من

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 227 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.