يكون معنى "بمجاديح"؛ أي: بما تحلب به السماء من الدعاء والاستغفار.
الثالث: يستحب أن يدعو بدعاء النبي ﷺ؛ كما في حديث عبد اللَّه بن عمر ﵄ كما عند أبي داود: أن النبي ﷺ كان إذا استسقى، قال: "اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريًا غدقًا مجللًا سَحًّا عامًا طبقًا دائمًا، اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك، ما لا نشكوه إلّا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع، وأَدِرَّ لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك، اللهم ادفع عنا الجهد والجوع والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه عنا غيرك، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا، فأرسل السماء علينا مدرارًا" (١).
وروي من حديث جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريًا مَريعًا نافعًا غير ضار عاجلًا غيرآجل" (٢).
Rujukan halaman ini:كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 276 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.