وللبخاريِّ: "وَلَا تَنْتَقِبُ المَرْأَةُ، وَلَا تَلْبَسُ القُفَّازَيْنِ" (١).
(عن عبدِ اللَّه بنِ عمرَ) بنِ الخطاب (﵄: أن رجلًا)، قال الحافظ ابن حجر: لم أقف على اسمه (٢)، ولم يذكره البرماوي في "المبهمات"؛ لعدم وقوفه على تسميته.
(قال: يا رسول اللَّه! ما يلبسُ) الرجلُ (المحرم؟) قارِنًا، أو مفرِدًا، أو متمتِّعًا (من الثياب؟).
وعند البيهقي: أن ذلك وقع والنبيُّ ﷺ يخطب في مقدم مسجد المدينة (٣).