Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 6, halaman 565

  1. كتاب الأطعمة
  2. [باب]
  3. الحديث التاسع

وألبانها، وهو في رواية ابن إسحاق، وقد حسنه الترمذي، وذكر أنه روي مرسلًا (١)، وذلك لأن لحمها يتولد من النجاسة، فيكون نجسًا كرماد النجاسة، والله أعلم.

وروى ابن أبي شيبة بسند حسن عن جابر ﵁: نهى رسولُ الله ﷺ عن الجلالة أن يؤكل لحمُها، أو يُشرب لبنُها (٢).

والجلالةُ: عبارة عن الدابة التي تأكل الجِلَّة -بكسر الجيم والتشديد-، وهي البعر.

وادعى ابن حزم اختصاصَ الجلالة بذوات الأربع، والمعروف التعميم.

وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن عمر ﵄: أنه كان يحبس الدجاجة الجلالة ثلاثًا (٣).

وقال مالك، والليث: لا بأس بأكل الجلالة من الدجاج وغيره (٤).

قال في "الفتح": وأطلق الشافعية كراهةَ أكل الجلالة إذا تغير لحمُها بأكل النجاسة، وفي وجه: إذا أكثرت من ذلك، ورجح أكثرهم أنها كراهةُ تنزيه، وذهب جماعةٌ من الشافعية؛ كمعتمد مذهب الحنابلة: إلى أن النهي للتحريم، وبه جزم ابن دقيق العيد عَن الفقهاء، وهو الذي صححه

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 6، ص 565 (SanadKitab #17437, hlm. urut 3689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.