قال ﷺ يوم بدر في أسرى المشركين وفاء له: (لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ) (١).
لقد استفاد من نظام الجوار الذي كان معروفًا لدى العرب، جماعة ممن أسلم من الصحابة ﵃ وامتنعوا بعشائرهم من أذى المشركين، وبقي قوم مستضعفون في أيدي المشركين يعذبونهم بأنواع العذاب (٢)، فأجار بن الدغنة (٣) وهو سيد القارة، أبو بكر الصديق ﵁، وأنفذت قريش جواره، ورضي أبو بكر، وأقره الرسول ﷺ على ذلك (٤).
Rujukan halaman ini:الاستضعاف وأحكامه في الفقه الإسلامي، ص 153 (SanadKitab #17438, hlm. urut 145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.