وهو الذي لا يمكن معه إظهار الإسلام وشعائره وتطبيقها، إما كلها أو معظمها.
ومن أمثلة الاستضعاف الكلي حال النبي ﷺ والصحابة رضوان اللَّه عليهم في مكة لاسيما في المرحلة السرية من الدعوة، ويصف تلك المرحلة عبد اللَّه بن مسعود ﵁ بقوله: (واللَّه ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر) (١)، وعنه ﵁ قال: (إن إسلام عمر كان فتحا، وإن هجرته كانت نصرا، وإن إمارته كانت رحمة، واللَّه ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر) (٢)، وفي رواية: (مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ) (٣) "أي: لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر اللَّه" (٤)، فقد كان ﷺ يصلي مختفيا هو ومن أسلم معه في دار الأرقم (٥)، حتى أسلم عمر ﵁ فأصبح المسلمين يصلون جهارًا
Rujukan halaman ini:الاستضعاف وأحكامه في الفقه الإسلامي، ص 67 (SanadKitab #17438, hlm. urut 63)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.