قد أردفها خلفه، فجعلت أنظر إليها، فجعل النبي ﷺ يلوي وجهي ويصرفه عنها، فلم يقطع التلبية حتى رمى جمرة العقبة" (١).
ففي هذا الحديث أنها مردفة خلف أبيها.
وفي حديث: "فمرت [به] (*) ظُعُن يجرين" (٢) فإن هذا تعارض.
قلنا: لا تعارض فيه، بل يمكن وقوع ذلك كله، فمرت الظعن، وساير الأعرابي، وسألت الخثعمية (٣)، وتكرر الفعل من الفضل، والمنع من النبي ﷺ. وهذا يؤيد ما قلناه: من أنه عرض له لما رأى من إلحاحه، ولم يعرض للنساء
Rujukan halaman ini:إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر، ص 397 (SanadKitab #17442, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.