واظْلَنْفَأْتُ لاغير لصقت بالأرض (¬١). وقال: الرِّئْبَالُ وهو الأسدُ يُهْمَزُ ولا يُهمز. وقال: رَوَّأْتُ في الأمر ورَوّيْتُ. اليزيدي: أَرْجَأتُ الأمرَ وأَرْجَيْتُهُ أَخّرته. عن الكسائي: المَلَكُ أصله الهمزُ من الأَلُوكِ وهي الرسالة والمَألُكَةُ والمَألَكَةُ على القلب للهمز لأنّ الملائكة تبلغ الرسالة.
بابُ ما تُرِكَ فيه الهمزُ وأصله الهمزُ
أبو عبيدة قال: ثلاثةُ أحرف تركت العربُ الهمزَ فيها (¬٢) وأصلها الهمز: البَرِيَّةُ للخلق وهو من بَرَأَ الله الخلقَ. والنبيُّ أصله من النّبإ وقد نَبَّأْتُ أَخْبَرْتُ. والخَابِيَةُ أصلها الهمزُ من خَبَأْتُ. قال: وقال يونس (¬٣): أهل مكّة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون النبيء والبريئة وذلك لأنّهم يُشبعون الكلام.
بابُ مَصَادِرِ الأَفْعَالِ بِالجَسَدِ من الضَّرْبِ وغيره
أبو زيد: رَأَسْتُ الرجلَ وغيره أَرْأَسُهُ رَأْسًا إذا أصبت رأسَه. وقَلَبْتُهُ أَقْلِبُهُ وأَقْلَبْتُهُ (¬٤) وبَطَنْتُهُ أَبْطِنُهُ، وأنشد (¬٥):
[رجز]