إِذَا ضَرَبْتَ مُثْقَالًا (¬١) فَابْطُنْ لَهْ … فَأَنْتَ إِنْ (¬٢) تَبْطُنْ لَهُ خَيْرٌ لَهْ
قال أبو سعيد السكري (¬٣): هذا البيت أنشدناه الطوسي (¬٤) عن ابن الأعرابي، وَوَتَنْتُهُ أَتِنُهُ، وفَرَصْتُهُ أَفْرِصُهُ، وطَحَلْتُهُ أَطْحَلُهُ وجَنَحْتُهُ أَجْنِحُهُ (¬٥) وكَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ، ومَثَنْتُهُ أَمْثِنُهُ، وفَأَدْتُهُ أَفْأَدُهُ، وَصَدَرْتُهُ كلّ هذا إذا أصبت قلبَه وبطنَه ووَتِينَهُ وفَرِيصَتَهُ وطِحَالَهُ وَجَنَاحَهُ وكبَده وكُلْيَتَهُ ومَثَانَتَهُ وفؤادَه وصدَرهُ. قال: والمصدر من هذا كلّه فَعَلْتُهُ فَعْلًا بجزم العين إلَّا الطَّحَلَ وحده فإنه بفتح الطاء والحاء. ومن اشتكى من هذا شيئًا قيل في هذا كلّه: فُعِلَ فهو مفعولٌ مثل رُئِسَ فهو مَرْؤوسٌ وقُلِبَ فهو مقلوبٌ وكذلك كلّ ما (¬٦) في الجسد. الكسائي: ثَرَمْتُ سِنَّهُ أَثْرِمُهَا وَعَضَدْتُهُ أصبتُ عَضُدَهُ أَعْضُدُهُ وكذلك إذا أعَنْتَهُ وكنت له عَضدًا، وصَدَغْتُهُ إذا حاذيتَ صُدْغه بِصُدْغِك في المشي. غيرهم: آذَنْتُهُ وأفختُهُ وسُقْتُهُ ونِبْتُهُ إذا أصبت أُذُنَهُ وَيَافُوخَهُ وسَاقَهُ ونَابَهُ. الفرّاء: حَرَكْتُ البعيرَ أَحْرُكُهُ حَرْكًا إذا أصبت حَارِكَهُ، اليزيدي: يَدَيْتُ الرجل أصبتُ يَدَهُ فهو مَيْدِيٌّ، فإن أراد أنّه اتخذ عنده يَدًا، قال (¬٧) أَيْدَيْتُ عنده يدًا فأَنا أُودي. الكسائي: أَعْوَرْتُ عينَه وأَحْوَلْتُهَا وَأَقْبَلْتُهَا