فقد رأَبته. الأموي: غَفَرْتُ الأمرَ بِغُفْرَتِهِ إذا أصلحته بما ينبغي أن يُصلح به.
بَابُ (¬١) الرَّدِّ عَنِ (¬٢) الرَّجُلِ يُقَالُ فيه السُّوءُ (¬٣)
الكسائي وأبو زيد: عَوَّيْتُ عن الرّجلِ تَعْوِيَةً وعَوَّرْتُ عنه تَعْوِيرًا إذا كذّبت عنه ورَرَدْت. غيره: أشْبَلْتُ عَلَيْهِ عَطَفْتُ عَلَيْهِ، وأعنْتُهُ (¬٤) قال الكميت:
[متقارب]
وَمِنَّا إِذَا حَزَبَتْكَ الأُمُورُ … عَلَيْكَ المُلَبْلبُ والمُشْبِلُ (¬٥)
واللَّبْلَبَةُ مثلُ الإِشْبَالِ.
بَابُ (¬٦) المدَارَاةِ لِلنَّاسِ وَحُسْنِ المخَالَطَةِ
أبو عمرو: سَانَيْتُ الرّجلَ رَاضَيْتُهُ وأَحْسَنْتُ معاشرتَه، قال لبيد [بن ربيعة العامري] (¬٧):
[طويل]
وسَانَيْتُ مِنْ ذِي بَهْجَةٍ وَرَقَيْتُهُ … عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَابِسٍ مُتَغَضِّبِ (¬٨)
الأحمر: دَامَلْتُهُ مُدَامَلَةً أَي دَارَيْتُهُ. عن أبي عمر و الشيباني (¬٩) وغيره: دَالَيْتُهُ ودَاجَيْتُهُ وَرَادَيتُهُ وصَادَيتُهُ وفَانَيْتُهُ كلّه مثل ذلك، وقال الكميت:
[منسرح]