كَمَا يُفَانِي الشُّمُوسَ قَائِدُهَا (¬١)
الأموي: فَانَيْتُهُ سَكَّنْتُهُ. أبو زيد وَاءَمْتُهُ وِئَامًا (¬٢) وَمُوَاءَمَةً وهي المُوَافَقَةُ وأن يفعَلَ كما يَفْعَلُ وأنشد (¬٣):
«لَوْلَا الوِئَامُ هَلَكْتُ جُذَامُ» (¬٤)
الأموي: خَاوَذْتُهُ مُخَاوَذَةً نحو ذلك.
بَابُ حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَى الإِنْسَانِ
أبو عمرو: التَّثْبِيةُ الثَّنَاءُ على الإنسان في حياته ومنه قول لبيد:
[طويل]
يُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ … أَلَا انْعَمْ على حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِ (¬٥)
قال: والتَّأْبِينُ الثَّنَاءُ عليه بعد المَوْتِ، ومنه قول متمّم بن نويرة:
[طويل]
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا (¬٦)
ومنه قول لبيد:
[رجز]