[طويل]
[وَكَانَ إِذَا مَا تَمَّ مِنْهَا بِحَاجَةٍ] (¬١) … يُرَاجِعُ هِتْرًا مِنْ تُمَاضِرَ هَاتِرَا (¬٢)
والهَكْرُ العَجَبُ وَقَدْ هَكِرَ يَهْكَرُ اشتدَّ عَجَبُهُ [قال أبو كبير (¬٣):
[كامل]
وَاعْجَبْ لِذَلِكَ رَيْبَ دَهْرٍ وَاهْكَرِ (¬٤)
الزَّوْلُ العَجَبُ. قال الكميت:
[متقارب]
فَقَدْ صِرْتُ عَمًّا لَهَا بِالْمَشِيبِ … زَوْلًا لَدَيْهَا هُوَ الأَزْوَلُ (¬٥)
بَابُ الرَّجُلِ يَدْعُو عَلَى الرَّجُلِ بِالبَلَايَا
الأصمعي (¬٦): رَمَاهُ الله بِغَاشِيَةٍ وهي (¬٧) دَاءٌ يأخذه في جوفه. وقال: اسْتَأْصَلَ الله شَأْفَتَهُ وهي (¬٨) قَرْحٌ يخرجُ بالقَدم يقال منه شَئِفَتْ (¬٩) رجلُه شَأفًا والإسمُ منه الشَّأْفَةُ فيكون ذلك الدّاءُ فيذهب، فيقال في الدّعاء أَذْهَبَهُ (¬١٠) الله. كَمَا أَذْهَبَ ذاكَ. وقال أَبَادَ الله غَضْرَاءَهُ وأصله