وقال الحطيئة:
[طويل]
وَكُنْتُ إِذَا دَارَتْ رَحَى [الحَرْبِ] (¬١) رُعْتُهُ … بِمَخْلُوجَةٍ فِيهَا عَنِ العَجْزِ مَصْرِفُ (¬٢)
الأصمعي: وإذا لم يكن للرجل رأيٌ قيل مَالَهُ زَبْرٌ وجُولٌ وبُذْمٌ وأُكْلٌ الكسائي: البُذْمُ الاحتمالُ لما حُمِلَ: أبو عمرو: في الأكْلِ مثله. غيره: يقال في البئر إذا لم تُطْوَ ليس لها زَبْرٌ فإذا طُويت قيل بئر مَزْبُورَةٌ (¬٣). الأموي: البُذْمُ النَّفْسُ [يقال: إنّه لذو بُذْمٍ أي ذو نَفْسٍ] (¬٤) قال: والهُرْمَانُ العقلُ والرأيُ، يقال: ماله هُرْمَانُ. الأحمر: ماله مَجْرٌ مثله. أبو زيد: ماله صَيُّورٌ مثال فَيْعُولٍ وماله زَوْرٌ مثل ذاك أي ليس له رأي. غيره: الحِجْرُ العقل، قال ذو الرّمّة:
[طويل]
فَأَخْفَيْتُ مَا بِي مِنْ صَدِيقِي وَإِنَّهُ … لَذُو نَسَبٍ دَانٍ إِلَيَّ وَذُو حِجْرِ (¬٥)
والْحِجَى العقلُ.
بَابُ فَعَلْتُ الرَّجُلَ وأَفْعَلْتُهُ إِذَا أَطْعَمْتُهُ أَوْ كَسَوْتُهُ (¬٦)
الكسائي: أَخْلَقْتُ الرجلَ ثَوْبًا إذا كسوته خَلَقًا. وأَنْضَيْتُهُ نِضْوًا أي أعطيته ذاك. غيره: أَجَدْتُكَ دِرْهَمًا وأَشَقْتُكَ إِبِلًا وَأَقَدْتُكَ خَيْلًا.