بَابُ حسنِ الثَّنَاءِ على الإِنْسَانِ (¬١)
قَرَّظْتُهُ مدحتُه وأَثنيْتُ عليه. أبو عمرو (¬٢): أَبَّنْتُ الرّجلَ تَأْبِينًا إذا مدحته بعد الموتِ، ومنه قول لبيد (¬٣):
[رجز]
قُومَا تَجُوبَانِ مَعَ الأَنْوَاحِ
وَأَبِّنَا مُلَاعِب الرِّمَاحِ
[وَمِدْرَهَ الْكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ] (¬٤)
وَإِنما هُو مُلاعِبُ الأسنّة فقال الرّماح (¬٥). وهو عمّه أبو براء عامر بن مالك. ومنه قول متمّم بن نويرة (¬٦):
[طويل]
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعًا (¬٧) مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
قال والتَّثْبِيَةُ الثّناء على الرجل (¬٨) في حياته ومنه قول لبيد:
[طويل]
يُثَبِّي ثناءً من كريمٍ وَقَوْلُهُ … ألا انعَمْ عَلَى حُسْنِ التحية واشْرَبِ (¬٩)