وظَلَفْتُهُ مَنَعْتُهُ. أبو عمرو: سَانَيْتُ رَاضَيْتُ ومنه قول لبيد:
[طويل]
وَسَانَيْتُ مِنْ ذِي بَهْجَةٍ وَرَقَيْتُهُ … عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَابِسٍ مُتَغَضِّبِ (¬١)
ويقال: هم إِزاءٌ لقومهم أي يصلحون أمرَهم، وقال الشاعر:
[متقارب]
لَقَدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنَّا لَهُمْ … إِزَاءٌ وَأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ
والشَّعْبُ أكثر من القبيلة، والسَّفِيرُ المصلحُ بين الناس بَيِّنُ السِّفَارةِ، وسَفَرَ يَسْفِرُ. والإِشْبَالُ التَّعَطُّفُ على الرّجل ومَعُونَتُهُ، قال الكميت:
[طويل]
وَهُمْ رَئِمُوهَا غَيْرَ ظَأْرٍ وَأَشْبَلُوا … عَلَيْهَا بِأَطْرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوا (¬٢)
الكسائي: صَحَنْتُ بين القوم وسَمَلْتُ وسَمَمْتُ إذا أصلحت بين القوم، قال الكميت:
[متقارب]
وَتَنأى قُعُورُهُم فِي الأُمُو … رِ عَنْ مَنْ يَسُمُّ ومَنْ يَسْمُلُ (¬٣)
واللَّبْلَبَةُ الشّفقةُ على الإنسان، قال الكميت:
[متقارب]
وَمِنَّا إِذا حَزَبَتْكَ الأُمُورُ … عَلَيْكَ المُلَبْلِبُ والمُشْبِلُ (¬٤)
سَفَرْتُ بين القوم ووَدَجْتُ كلاهما أصلحتُ (¬٥) أَدِجُ وَدْجًا. ومثله رَأَبْتُ أَرْأَبُ رَأْبًا (¬٦).