[طويل]
وَمَلْجَأُ مَهْرُوئِينَ يُلْقَى بِهِ الحَيَا … إِذَا حَلَّفَتْ كَحْلٌ هُمُ الأُمُّ والأَبُ (¬١)
[الْحَيَا الْمطَرُ] (¬٢). أبو عمرو: الجَوْزَلُ السَّمُّ، قال ابن مقبل يصف الناقة:
[طويل]
[إِذَا الملْوِيَاتُ بِالمُسُوحِ لَقِيتَهَا] (¬٣) … سَقَتْهُنَّ كَأْسًا مِنْ ذُعَافٍ وَجَوْزَلَا (¬٤)
والجَوْزَلُ فَرْخُ الحَمَامِ (¬٥). غيره: الثُّمَالُ السَّمُ المُنْقَعُ وهو المُثَمَّلُ. والذِّيفَانُ والذَّيْفَانُ السَّمُّ. الأصمعي: السَّلِيمُ اللَّدِيغُ. وإنما قيل له سَلِيمٌ للتطيّرِ مُخَالَفَةً (¬٦) لِلَّدِيغِ.
بَابُ الفَزَعِ والخَوْفِ
الكسائي: جُئِثَ جَأْثًا وجُثَّ جَثًّا وزُئِدَ زُؤْدًا (¬٧) على وزن فُعْلٍ (¬٨) مثل جُبْنٍ (¬٩) فهو مَجْؤُوثٌ ومَجْثُوثٌ وَمَزْؤُودٌ كلّه من الفزع. أبو زيد: شُئِفَ شَأْفًا فهو مَشْؤُوفٌ مثله. أبو عمرو: أَذْأَبَ فهو مُذْئِبٌ إِذا فَزِعَ أيضا. أبو زيد: أَخَذَنِي من فلان الأَزْيَبُ وهو الفَزَعُ. الأصمعي: الْعَلِهُ الذي قد فَزِعَ حتّى خَفَّ فهو يذهب ويَجِيءُ. أبو عمرو: ضَاعَنِي الشيءُ